مكي بن حموش

290

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال الضحاك : " استحقوا غضبا « 1 » " . قال أبو عبيدة : " يقال بؤت بالذنب أي : احتملته ولزمني ، وتبوّأت الدار لزمتها ، وبؤت بالشي اعترفت به ، وبوّأت القوم منزلا إذا أنزلتهم إلى سند جبل أو عند نهر . فالاسم المباءة « 2 » " . قوله بِآياتِ اللَّهِ « 3 » [ 61 ] . الآية طائفة من القرآن وجماعة ، يقال : " جئنا بآيتنا " « 4 » أي : بجماعتنا . وقيل « 5 » : سميت آية لأنها علامة الانفصال « 6 » مما قبلها « 7 » . ووزن آية « 8 » عند الخليل‌و سيبوبه : " فعلة " ، وأصلها " أيية " ، فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وهو نادر ، لأن أصله أن تعتل اللام وتسلم « 9 » العين ، فاعتلت « 10 » العين « 11 » وسلمت اللام « 12 » . وقال الكسائي فيما حكى أبو بكر : " أصلها " آيية " مثل " ماضية " ، فكان يلزم

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 1382 . ( 2 ) انظر : اللسان 2831 . ( 3 ) سقط من ع 2 . ( 4 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 5 ) في ع 3 : قيلت . وهو تحريف . ( 6 ) في ح : للانفصال . وفي ع 3 : لا انفصال . ( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 661 ، واللسان 1411 . ( 8 ) في ع 2 ، ع 3 : الآية . ( 9 ) في ع 3 : تعلم . وهو تحريف . ( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : واعتلت . ( 11 ) سقط من ق . ( 12 ) انظر : تفسير القرطبي 661 ، واللسان 1401 .